البيئة



جورج باو ميرتي... يجب معاملة المباني على أنها كيانات ديناميكية.

جورج باو ميرتي... يجب معاملة المباني على أنها كيانات ديناميكية.

التكنولوجيا مفتاح تحقيق أهداف الاستدامة

20/12/2021

تسعى الشركات إلى التحول نحو التكنولوجيا لتحسين كفاءة الطاقة والتكلفة، فضلا عن ضمان الصحة المهنية والسلامة، وذلك في إطار المبادرات البيئية والاجتماعية والحوكمة، كما تقول شركة هانيويل، في أعقاب استبيان أجرته الشركة لمنطقة الشرق الأوسط.

تتجه الحكومات والقطاع الخاص عالميًا إلى تبني سياسات واستراتيجيات بيئية لمواجهة التغير المناخي وتحقيق أهداف حماية البيئة.
ويزداد هذا الوعي بشكل كبير في المباني التجارية والتي تستهلك مع صناعة البناء أكثر من ثلث الطاقة العالمية، وتصدر حوالي 40 بالمائة من إجمالي انبعاثات الكربون المباشرة وغير المباشرة.1
وتسعى الشركات إلى تعزيز مرونة وكفاءة عملياتها بما في ذلك مبانيها، مع تحسين جودة الهواء الداخلي وتعزيز راحة القاطنين. ويواجه رواد الأعمال وصناع القرار هدفين رئيسيين يسعون إلى تحقيقهما في نفس الوقت.
التوجه الجديد تجاه المباني هو معاملتهم على أساس كيانات ديناميكية، مع تطبيق التقنيات المتطورة لتحقيق الهدفين: الوفاء بأهداف الاستدامة وكفاءة استهلاك الطاقة، فضلا عن خلق بيئة صحية داخلية للمقيمين.
وفي ظل تنامي الحاجة الملحة إلى تبني عمليات بناء أكثر كفاءة واستدامة، أجرت شركة هانيويل لتكنولجيا البناء استبيان YouGov مع أكثر من 300 من رواد الأعمال وصناع القرارات في دولة الإمارات، والسعودية، ومصر لتفهم مدى الوعي بسياسات الاستدامة والتحديات والأولويات التي تواجه الشركات وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تساعد في إحداث التغير.
كشف الاستبيان بأن رواد الأعمال وصناع القرارات في منطقة الشرق الأوسط يعتبرون المبادرات المتعلقة بالبيئة والمجتمع والحموكمة على قمة أولوياتهم، مع تركيز على إدارة الطاقة وضمان سلامة وراحة القاطنين.
وأشار الاستبيان الذي أجري على مدى عامين، بأن المبادرات البيئية والاجتماعية والحوكمة قد زادت أهمية في المؤسسات، بسبب زيادة التركيز على الحاجة إلى تحسين الاستدامة والمتطلبات المباشرة لدعم تحسن كفاءة التكلفة والصحة المهنية والسلامة بعد انتشار الوباء العالمي كوفيد-19.
وتشير النتائج إلى الآتي:
? 89 بالمائة من المشاركين ذكروا بأن هذه المبادرات تحظى بأهمية كبير لاستراتيجية مؤسستهم مع إشارة 84 بالمائة إلى أهمية إدارة الطاقة والاستدامة لمؤسساتهم اليوم.
? أشار 80 بالمائة من المشاركين إلى زيادة أهمية إدارة الطاقة والاستدامة في مؤسساتهم على مدى العامين الماضيين.
? تتركز استثمارات الصحة المهنية والسلامة (50 بالمائة) على مجال المبادرات البيئية والاجتماعية والحوكمة.
? ذكر 43 بالمائة من المشاركين أن كوفيد-19 قد ساعد على تسريع طرح مبادرات إدارة الطاقة والاستدامة من جانب مؤسساتهم، مقابل 21 بالمائة فقط ذكروا بأن الوباء قد عطل تلك المبادرات.
وتبرز أهمية التكنولوجيا في هذه المبادرات، كما كشف الاستبيان. وتعد الإضاءة الموفرة للطاقة، وبرمجيات الصيانة الوقائية، وتعزيز قطاع التدفئة والتهوية وتكييف الهواء من أهم المجالات المشتركة للاستثمار بين مدراء المباني مع تأكيد 76 بالمائة من المشاركين في دولة الإمارات والسعودية، و58 بالمائة من المشاركين في مصر بأن مؤسساتهم قد قامت بتطبيق إجراءات جودة الهواء في مبانيهم منذ بداية الوباء العالمي.
ويعتقد 80 بالمائة من المشاركين بأن التحكم الذاتي أو الصيانة الوقائية يمكن أن تحسن عمليات إدارة الطاقة. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد 80 بالمائة من المشاركين بأن الحلول الرقمية المتوفرة اليوم تعد فعالة في تحسين كفاءة ترشيد الطاقة في المباني.
وتوفر شركة هانيويل تكنولوجيا البناء التي تساعد على إقامة مباني أكثر ذكاءً، وإدارة المباني، وتسهيل عمليات المرافق، وزيادة الكفاءة التشغيلية وكفاءة الطاقة.
ويمكن لبرنامج هانيويل فورج لإدارة أداء المنشآت تحقيق التحول الرقمي في المباني، مع خفض استهلاك الطاقة وتعزيز الكفاءة التشغيلية.
على سبيل المثال، تعد هانيويل فورج إنيرجي أوبتيميزاشن حلولا حاصلة على براءة اختراع وتعتمد على السحابة وتربط بين أنظمة المباني للتدفئة والتهوية وتكييف الهواء القائمة لتعزيز كفاءة ترشيد الطاقة. يعمل هذا الحل بدون الحاجة  إلى تدخل إنساني من خلال تحليل بيانات قرب الوقت الحقيقي مثل المناخ والإشغال، مع نماذج تعليمية تعمل على حساب وضبط نقاط تلقائية على نظام التدفئة والتهوية وتكييف الهواء في المنشأة بالكامل. ويتم دعم هذا الحل من خلال أول جامعة ذكية معتمدة لتحقيق توفير ملموس في الطاقة.
ومع  اعتماد هانويل كشركة خدمات الطاقة في الإمارات والسعودية، فإنها تملك الترخيص بتوفير خدمات طاقة. وعلى المستوى العالمي، استكملت هانيويل أكثر من 6 آلاف مشروع لأعمال الهندسة والمشتريات والإنشاءات مع توفير في الطاقة والعمليات التشغيلية بلغت أكثر من 10 مليار دولار.
«باعتبارنا شركة خدمات للطاقة نشطة في المنطقة، فإننا نتفهم التحديات التي تفرضها كفاءة ترشيد الطاقة في المنشآت،» كما يقول جورج باو ميتري، رئيس هانويل لتكنولوجيا البناء في الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: «من خلال معاملة المباني ككيانات ديناميكية ونشر التكنولوجيا الصجيجة، فإنه من الممكن لأصحاب المباني والمدراء تحقيق أهداف كفاءة ترشيد الطاقة، وخلق بيئة داخلية صحية للقاطنين.»
http://www.iea.org/topics/buildings001.
مصدر للكفاءة الهائلة، يناير 2021 (21 أكتوبر 2021).




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة