أعمال التكييف والتبريد



مشروع عين الفايضة... يشتمل على 56 ألف وحدة داخلية و5 آلاف وحدة خارجية.

مشروع عين الفايضة... يشتمل على 56 ألف وحدة داخلية و5 آلاف وحدة خارجية.

نجاح ملموس لشركة "تكييف" في المنطقة

22/04/2019

استكملت شركة تكييف الواقع مقرها في دولة الإمارات بنجاح أكبر مشروع لنظام التدفق المتغير للهواء البارد (VRF) في العالم والذي أهلها للفوز بجائزة خضراء رفيعة المستوى.

تعد شركة تكييف مزودًا رائدًا لحلول التبريد في دولة الإمارات، وقد قامت بتنفيذ أكبر مشروع لنظام التدفق المتغير للهواء البارد في العالم ويتكون من 56 ألف وحدة داخلية و5 آلاف وحدة خارجية لمشروع عين الفايضة الذي يضم 5 آلاف وحدة في العين. 
يقول طارق الغصين، الرئيس التنفيذي لشركة تكييف: «كان مطورو المشروع شركة القدرة وطموح يسعيان لتعيين عدد من الموردين لتكييف الهواء حيث أن إتباع استراتيجية المصدر الواحد قد بدت حافلة بالمخاطر لمشروع بمثل هذا الحجم.» 
ولكن تقدمت تكييف بعرض تكنولوجيا نظام VRF، مع خدمات مبتكرة ذات قيمة مضافة، وخدمات مساندة، وتدريب عملي، ونجحت في الفوز بالمشروع بمفردها. 
يمتد مشروع عين الفايضة البالغة تكلفته 9 مليارات درهم (2.4 مليار دولار) على مساحة تزيد عن 12.5 مليون متر مربع، ويعد جزءًا رئيسيًا من برنامج سكن العائلات الإماراتية، وهو مجتمع شامل متعدد الاستخدامات مخطط قادر على استيعاب 60 ألف نسمة. بدأ تسليم الوحدات السكنية للمشروع في يناير 2018. 
ويقول الغصين بأن تصميم ومواصفات وحجم ونطاق عمل هذا المشروع قد فرض العديد من التحديات، بما فيها الامتثال لمعايير استـدامة اللؤلؤة 2 (EER 3.8)، والإمكانيات التشغيلية لدرجة الحرارة الخارجية البالغة 55 درجة، ومواصفات التبريد الداخلي لدرجة حرارة 24 درجة، والشكل الجمالي الراقي المطلوب، فضلا عن متطلبات حجم وقطع الغيار/ المخزون المطلوب، وخفض احتياجات الصيانة/ الخدمة بعد التسليم. 
ويضيف بأن وقت طرح المناقصة، كانت ميديا هي المصنع الوحيد الذي يملك وحدات VRF فردية استوائية بقدرة تبريد 42 كيلوواط في السوق، لذا اقترحت تكييف حلا يشتمل على وحدات Midea Plus VRFتD4 بجهد 42 كيلوواط (خيارات 11 و14 وحدة)، وأربعة أجهزة استشعار للحركة لكل فيلا (لتعزيز كفاءة الحمولة الجزئية وخفص الهدر)، وتصميم بدون داكت لتعزيز جودة الهواء الداخلي، وخفض الضوضاء، والحاجة إلى الصيانة، فضلا عن ضمان خمس سنوات للنظام بأكمله. 
ونظرًا للعرض الذي قدمته تكييف من حيث تعزيز التصميم، حقق المشروع وفرًا هائلا. فقد تم توفير تكلفة المواد الخام بنسبة 17 بالمائة لأنابيب النحاس التي تعادل 2 مليون درهم (544588 دولار)، وخفض 20 ألف كلغ من الاستخدام الكلي للتبريد (توفير 4 كلغ لكل فيلا)، علاوة على خفض تكاليف البناء بسبب التصميم بدون داكت. 
وفي ظل نسبة إشغال بلغت 52 بالمائة منذ يناير 2018، تم تحقيق وفر إضافي يشمل توفير الطاقة بمقدار 54.36 مليون كيلوواط في الساعة، وخفض ثاني أكسيد الكربون بمقدار 29.19 مليون كلغ، وخفض فاتورة الكهرباء بقيمة 21.7 مليون درهم. 
بالنسبة لمشروع عين الفايضة، حصلت تكييف على جائزة البناء الأخضر رفيعة المستوى ضمن جوائز الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية في الخليج 2019. 
ويبدي الغصين حماسه بهذا التكريم في هذه الفئة الهامة. «إن هذه الجائزة تعد دليلا على مدى إخلاص فريق عملنا وشركائنا في توفير حلول تبريد مبتكرة على نطاق واسع والتي صممت لتحسين كفاءة المباني وخفض التأثير على كل من صحة الإنسان والبيئة.» 
ويتابع: «بينما لم يكن نظام VRF هو الحل الأبسط لهذا المشروع، إلا أنه كان الأكثر استدامة وهذا هو ما جعله الاختيار المثالي لنا. من خلال القدرة الإبداعية لشركاتنا في ميديا وفريق عملنا الفني الموهوب، تمكنا من تسليـــم المشـــــروع مما كــان لــه تـــأثيـــر إيجـــــابي علـــى أعمـــالنــــا ومنــطقــتنا وصناعتنا،» كما يضيف. 
تعمل تكييف في الوقت الحالي في عدد من المشاريع التجارية والسكنية في المنطقة. 
ومن بين هذه المشاريع توفير حلول طاقة شاملة لمشروع سكني من قبل مطور المخطط الرئيسي والذي سيستعرض تكنولوجيا تبريد عالمية المستوى لتوفير الطاقة، كما يقول الغصين بدون الكشف عن التفاصيل. 
وحول التكنولوجيا التي تقدمها الشركة، يقول بأن التكنولوجيات الجديدة في أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء تتحدى الطرق التقليدية لتبريد المباني. وتوفر حلول تبريد أكثر استدامة وتوافقًا، ومن ثم تستطيع تلبية احتياجات المستخدم النهائي والامتثال للقوانين التنظيمية الجديدة. ويضيف الغصين بأن كفاءة التبريد تشهد تحسنًا مع قدرة ضبط السرعة المتغيرة واستخدام التكنولوجيات المتطورة مثل نظام VFD والعاكسات. 
«إن زيادة القدرة يعني تبريد مناطق أكبر بتكلفة مناسبة وتأثير أقل على البيئة. يمكننا تبريد مناطق أكبر بماكينات أصغر تحتاج إلى مساحات ومصانع أقل، مع خفض تكاليف البنية التحتية.» 
كانت تكييف قد طرحت في شهر فبراير مبردات للمياه بقدرة 3 آلاف طن مع مجموعة نظام التدفق، وحجم صغير، وقدرة 6 آلاف طن، مما يجعل هذه المبردات بمثابة نقلة واسعة بالنسبة لنا، كما يقول. 
«على سبيل المثال، تحرص ميديا على تطوير مجموعة مبرداتها وتطوير تكنولوجيا جديدة لمواجهة الطلبات المتغيرة لعملائها، وتغير القوانين واللوائح المتعقة بالبيئة. وقد تم تصميم مجموعة T3 خصيصًا لتناسب ظروف الصحراء والأجواء القاسية بدون المساس بالكفاءة،» حسب ما يؤكد الغصين.
ولا يقتصر التحسن على الكفاءة فقط، بل شهدت الطاقة والقدرة على التوافق تحسنًا مع السرعة المتغيرة والاتصالات الأفضل.
«وبالتالي اصبحت حلول التبريد المصممة حسب احتياجات المستخدم توفر راحة أفضل مع هدر أقل. وهذا من شأنه تحسين استخدام أنظمة التحكم الذكية التي أصبحت أكثر شيوعًا في الوقت الحالي،» كما يضيف. 
وحول خطط نمو شركة تكييف، يؤكد الغصين بأن الاستدامة في التصميم والبناء تواصل دفع خطط التطوير والنمو. وستكون عمليات تجديد وترقية أنظمة التكييفات القائمة عنصرًا أساسيًا لتحقيق أهداف الحكومة في ترشيد الطاقة في دولة الإمارات. 
وتحرص الشركة على الاستثمار بمبالغ كبيرة في هذ المجال مع تركيز على حلول الطاقة التي توفر أفضل حلول تبريد للمباني السكنية والتجارية في السوق. وسيقدم نظام VRF دفعة قوية في هذا الأمر موفرًا فرص نمو مستمرة ومستدامة. 
ويقول الغصين بأن في الوقت الحالي يشكل نظام VRF ثمانية بالمائة فقط من سوق تكييف الهواء من حيث القيمة. ولكنه النظام الأسرع نموًا في قطاع تكييف الهواء في دولة الإمارات. 
«سوف يساهم بدور رئيسي في المشاريع التجارية المستدامة سواء الجديدة أو المجددة، حيث زادت أهمية هذا القطاع بين الاستشاريين ومحددي المواصفات الذين أصبحوا أكثر وعيًا بهذه التكنولوجيا.» 
«لقد أسفر مشروعنا الأول عن تحقيق وفر بنسبة 66 بالمائة. هذا الرقم يعتبر هامًا للغاية وملفتًا للأنظار،» كما يشير.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة