الخدمات الميكانيكية والكهربائية والتمديدات الصحية



إمباور في مركز دبي المالي العالمي... دعم مبادرات جعل دبي مدينة ذكية ومستدامة.

إمباور في مركز دبي المالي العالمي... دعم مبادرات جعل دبي مدينة ذكية ومستدامة.

إمباور تخطط لاستثمارات ضخمة في البنية التحتية

25/02/2019

تستعد مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي (إمباور) للاستثمار بمبالغ ضخمة في البنية التحتية هذا العام، وذلك تأكيدًا لمكانة دبي كإحدى أبرز الوجهات المفضلة للشركات وريادة الأعمال في العالم.
تعتبر إمباور أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم. وتؤكد أن هذه الخطوة تقدم إلى دعم مساعيها الحثيثة لتطوير بنيتها التحتية، وذلك تحقيقًا لتوجيهات صاحب السمو حاكم دبي التي تهدف بأن تكون دبي مدينة ذكية ومستدامة، ذات عناصر بيئية نظيفة، وصحية، ومستدامة.
وقد أطلقت إمباور عددًا من المشاريع في نهاية عام 2018 لبناء محطات تبريد مناطق جديدة في أماكن مختلفة من دبي، منها إنشاء أول محطة تبريد ذاتية التشغيل في العالم بطاقة إجمالية تصل إلى 50 ألف طن تبريد بقيمة 250 مليون درهم (68 مليون دولار)، ومحطة تبريد في دبي لاند بإجمالي 39 ألف طن تبريد، ومحطة تبريد في منطقة برشا هايتس، بقيمة 169 مليون درهم وبطاقة إجمالية تصل إلى أكثر من 31250 طن تبريد.
كما وأنهت الشركة الأعمال التوسعية بقيمة 60 مليون درهم لزيادة القدرة الإنتاجية في محطة تبريد مركز دبي المالي العالمي إلى 62 ألف طن تبريد. 
ووقعت الشركة أيضًا عقدًا لتصميم محطتي تبريد جديدتين في منطقة الخليج التجاري حيث ستصل القدرة الإنتاجية للمحطتين الجديدتين إلى أكثر من 90 ألف طن تبريد، لترفع الطاقة الإنتاجية إلى 225 ألف طن تبريد في منطقة الخليج التجاري. 
كما بدأت الشركة بتصميم محطة تبريد في مجمع دبي لاند السكني ومن المقرر أن توفر هذه المحطة 40 ألف طن تبريد عند تدشين المشروع، هذا إضافة إلى منح عقود بحوالي 175 مليون درهم لتوسيع شبكة أنابيبها الخاصة بنقل خدمات تبريد المناطق في إمارة دبي في شارع الشيخ زايد لخدمة مشروع دبي أرينا وبرج الوصل من محطة التبريد المتواجدة في منطقة الخليج التجاري.
وسيتم تمديد شبكة أنابيب أخرى إلى أبراج أخرى، حسب ما تقول إمباور. 
وقد بلغت الطاقة التشغيلية للمجموعة الإماراتية 1.43 مليون طن تبريد في نهاية عام 2018، وهذا يساهم في تلبية الطلب المتزايد على خدمات تبريد المناطق وتطوير المدن العصرية. 
ويعد تبريد المناطق واحدًا من مسرعات كفاءة الطاقة الستة ضمن إطار «مبادرة الطاقة المستدامة للجميع» (SEforALL) التابعة للأمم المتحدة، كما يضيف. 
يقول أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لشركة إمباور: «تركز دولة الإمارات على تنويع اقتصادها والاستثمار وتطوير القطاعات الحيوية التي تحقق عوائد اقتصادية مباشرة، من أهمها البنية التحتية والطاقة المتجددة والمناطق الحرة، بالإضافة إلى قطاعات السياحة والترفيه.» 
وقد انعكس ذلك بالإيجاب على المكانة الاقتصادية التي باتت تحتلها الدولة بفضل نجاح استراتيجياتها في هذا الخصوص من بينها رؤية الإمارات 2021 التي تستهدف تحقيق بيئة وبنية تحتية مستدامة بحلول عام 2021، وتحقيق توجيهات القيادة الرشيدة وتطلعات مئوية الإمارات 2071، كما رسمت دبي لنفسها نهجًا استثمارياً لم تحد عنه من خلال تنفيذ مختلف قطاعاتها لخطة دبي 2021، وهي الاستراتيجية التي أتت ثمارها في وقت قياسي، كما يقول نقلا عن تقرير مجموعة أوكسفورد للأعمال. 
ويتوقع صندوق النقد الدولي نموًا في الإمارات بنسبة 4.1 بالمائة عام 2019، بفعل زيادة الإنفاق الحكومي على مشاريع البنية التحتية واستثمارات أخرى مع الاستعداد لاستضافة إكسبو 2020. 
وقد حققت دولة الإمارات المركز الأول إقليميًا والمركز 17 عالميًا في أحدث إصدار لتقرير التنافسية العالمية 2017-2018، الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)، محافظةً على صدارتها ضمن أفضل 20 اقتصادًا تنافسيًا في العالم، حيث رصد التقرير اقتصاد 137 دولة تم تصنيفها عبر أداء 114 مؤشرًا مدرجًا ضمن 12 محورًا أساسيًا منها محاور المؤسسات والبنية التحتية والتعليم والصحة والابتكار وكفاءة سوق العمل وغيرها.
ويضيف الشعفار: «تعمل إمباور على دعم جهود حكومة دولة الإمارات التي تهدف إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وتسعى إلى حماية البيئة وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث تسعى الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 لتحقيق بيئة مستدامة من حيث جودة الهواء، والمحافظة على الموارد المائية، وزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة وتطبيق التنمية الخضراء.» 
«من بين الأولويات الرئيسية للمؤسسة تزويد جميع القطاعات والمنشآت السكنية والتجارية والترفيهية في إمارة دبي بخدمات تبريد مناطق مع مراعاة أفضل الممارسات العالمية سواء التشغيلية أو البيئية، وهو الأمر الذي يستدعي مضاعفة الجهود والتطوير الدائم لبنيتنا التحتية، من خلال توسيع نطاق عملنا وزيادة قاعدة متعاملينا،» كما يختتم.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة