قطاع العقارات



مجمع الروضة... التركيز على الترفيه العائلي.

مجمع الروضة... التركيز على الترفيه العائلي.

مجمع عائلي لمدينة جدة

22/01/2018

سوف يشتمل مجمع الروضة على ساحة داخلية مفتوحة، ومطاعم راقية، ومناطق للجلوس في الهواء الطلق، وتشكيلات مائية مبهرة، كما يقول عبدالعزيز ختك.

من المقرر أن تبدأ أعمال البناء في وجهة التسوق الراقية الجديدة في جدة، والتي سوف يكون الترفيه العائلي محورها الأساسي.
يجري تطوير مجمع الروضة في حي الروضة في العاصمة التجارية السعودية كمركز للمطاعم والمقاهي بالإضافة إلى البيع بالتجزئة، ليقدم مجموعة مختارة من العلامات التجارية الراقية والجديدة إلى السوق إلى جانب الوحدات التجارية والسكنية والترفيهية. وستشهد هذه المرافق مساحات خضراء واسعة وحدائق مصممة لاستضافة الفعاليات المجتمعية والفنية بشكل عام.
ومع التركيز على الأسرة، سوف يضم المجمع ساحة داخلية مفتوحة ومطاعم من الدرجة الأولى، بالإضافة إلى مناطق جلوس خارجية وتشكيلات مائية.
وقامت كل من مجموعة سدكو القابضة وشركة ميثاك القابضة، المالكين للمشروع، بتعيين شركة التطوير العقاري سدكو للتطوير لقيادة بناء المجمع.
وقد اكتمل تصميم مفهوم المشروع وتم الحصول على جميع التصاريح. فيما عينت شركة بينوي مهندسًا للمشروع.
ويشير المهندس زهير حمزة، الرئيس التنفيذي لشركة سدكو للتطوير بأن الروضة يعتبر مشروعًا أيقونيًا سيحدد الاتجاه السائد في المشهد العمراني السعودي، موضحًا بأن المطور حاول تقديم شيء جديد ومبتكر في السوق.
يقول حمزة: «رؤيتنا هي أن نصبح وجهة رئيسية شاملة للمتعة العائلية ولا نسعى إلى تحقيق رؤيتنا فحسب، بل نسعى للقيام بذلك بشكل مسؤول. نود أن نكون الوجهة العائلية الرئيسية ذات البصمة الخضراء.»
ويهدف مشروع الروضة إلى المساهمة في القطاع العقاري مع الاستجابة للطموحات الاقتصادية السعودية. «تأتي هذه الخطوة بما يتماشى مع أهداف الرؤية السعودية 2030 لتنمية الاقتصاد وتعزيز وتنشيط التنمية الاجتماعية لخلق مجتمع نابض بالحياة. وسيسلط هذا المشروع الضوء على مختلف الجوانب الاستثمارية نحو تحقيق مزيد من النمو داخل الصناعة والاقتصاد ككل.»
ويستمد المشروع اسمه من حي الروضة، حيث كان تم بناء عدد من الأحياء السكنية على مر السنين، ولكن عدد قليل منها كانت فاخرة. «لهذا السبب يتمتع مشروع الروضة بموقع مثالي. فعلى غرار الحي، يجمع المركز بين التصاميم القديمة والحديثة، حيث يلتقي التصميم الكلاسيكي بالمستدام،» يضيف حمزة.
يمتد المشروع على مساحة 70 ألف متر مربع ويتكون من مجمع متعدد الأغراض يضم مركزًا للتسوق وأبراجًا سكنية وتجارية، فضلا عن فندق. وضمن المرحلة الأولى من المشروع، سيتم بناء مركز تجاري بمساحة قابلة للتأجير تبلغ 26 ألف متر مربع على مستويين. وسوف يضم مجموعة متنوعة من المنافذ التجارية، فضلاً عن المناطق الترفيهية ووسائل الراحة الأخرى على مساحة إجمالية قدرها 50 ألف متر مربع. وتشمل هذه المرحلة أيضًا بناء مرافق لوقوف السيارات تتسع لألف مركبة.
وتعليقًا على العناصر المعمارية لمجمع الروضة، يقول حمزة إن مصممي المشروع حاولوا خلق تناغم بين المناطق الداخلية والخارجية، مما يوفر للزوار تجربة سلسة عند المشي عبر هذه المساحات. وقد تم التعامل مع المناطق الخارجية للمركز بيئيًا لتوفير أقصى قدر من الراحة للترفيه في الهواء الطلق. أما من الداخل، فيعتبر التصميم فريدًا من نوعه مع تحقيق التوزان الأمثل بين المساحة والتصميم.
ويشير حمزة إلى أن التصميم رائع وجريء ويحفز للتفكير والتأمل.
ويضيف بأن سدكو استعانت بكبار المتخصصين في تنفيذ المشروع. وقد عمل كل من مخططي المشاريع والاقتصاديين والمهندسين المدنيين معًا في مرحلة التخطيط لاختيار أفضل موقع للمشروع. وعمل الفريق نفسه أيضًا مع المهندسين المعماريين وشركة البناء لتصميم وتخطيط المشروع ليتناسب مع الموقع وليس العكس.
ومن حيث المسؤولية البيئية، تؤمن سدكو للتطوير بأن هذا العنصر يحظى بأهمية مماثلة للمسؤولية المالية.
ويقول حمزة بأن الشركة تحرص دائمًا على دمج الأهداف البيئية في المشاريع. «نضمن أن جميع المواد المستخدمة في مشاريعنا صديقة للبيئة، ونسعى إلى تحقيق الاستدامة بدءًا من مرحلة التصميم وصولاً إلى البناء والتشغيل والصيانة.»
وتتراوح بعض الاستراتيجيات المستخدمة في المباني التجارية لشركة سدكو بين المبادرات الموفرة للطاقة إلى إتباع نهج شامل لمعالجة القضايا البيئية الأوسع نطاقًا مثل استخدام المياه واختيار المواد المستدامة وإدارة النفايات بعناية. كما بذلت الشركة جهودًا حثيثة لضمان خفض متطلبات الصيانة على المدى الطويل مع تقليل النفايات إلى أدنى حد ممكن. كما أن مبانيها مزودة بأنظمة تحكم عالية الجودة لضمان الكفاءة.
وتشمل العناصر الأخرى لاستراتيجياتها المتعلقة بالاستدامة البيئية تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون والحد من استهلاك المواد ومخلفات الصيانة إلى أدنى مستوى ممكن.
وفي مرحلة التصميم، طُلب من المهندسين المعماريين في مجمع الروضة الاستفادة من أفضل المواد ذات الجودة العالية. وقد تحققت الفائدة المثلى من دخول ضوء النهار إلى الداخل، مع الأخذ في الاعتبار آثاره على استهلاك الطاقة والتقليل من تلك الآثار من خلال استخدام الزجاج عالي الجودة العازل للحرارة والمانع للتسرب، حسب ما يؤكد حمزة.
وبالانتقال إلى الأنظمة الميكانيكية والكهربائية والصحية، يقول حمزة بأن مكيفات الهواء التي تم اختيارها تتميز بتقنية تدفق التبريد المتغير والتي تحقق وفورات في الطاقة. كما تعزز أنظمة مجاري الهواء الحفاظ على الطاقة، في حين تم تصميم خطط العزل بعناية لمنع فقدان درجة الحرارة. وقد تم اختيار تجهيزات صنابير لتوفير المياه إلى حد كبير وهي مجهزة بتقنية اللمس، في حين أن المراحيض مزودة بأنظمة تدفق مزدوجة.
كل هذه الجهود تأتي ضمن خطتنا لتقليل بصمتنا البيئية، كما يوضح حمزة مضيفًا: «نبحث عن المواد المصنوعة من المنتجات المعاد تدويرها أو المواد التي يعاد استخدامها. ومن الأمثلة على ذلك السقف المطاطي المصنوع من المنتجات المعاد تدويرها، والسطح المركب المصنوع من الورق المعاد تدويره، والأسطح الخشبية المستخرجة من الورق المصنوع من لب الأشجار في الغابات المدارية، والسجاد المصنوع من الزجاجات البلاستيكية المعاد تدويرها.»




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة