البحرين



مشروع تقاطع ألبا-النويدرات... تمويل من الكويت.

مشروع تقاطع ألبا-النويدرات... تمويل من الكويت.

مسيرة نمو راسخة الخطوات

22/01/2018

يشهد كل قطاع تقريبًا في البحرين تنفيذ مشروع أو مشروعين رئيسيين، مع قيام برنامج التنمية الخليجي بضمان عدم توقف هذه المشاريع بسبب نقص في التمويل.

من المؤكد أن مشاريع البنية التحتية، والعقارات، والسياحة والتوسع الصناعي سوف تقدم دفعة قوية لقطاع البناء والإنشاء في البحرين هذا العام، حيث وصل أكبر مشروع في البلاد للبنية التحتية- برنامج تحديث المطار- إلى منتصف الطريق.
كما تشهد البلاد العديد من المشاريع الضخمة التي ينتظر تنفيذها، بما في ذلك مشروع جسر الملك حمد بتكلفة 4 مليارات دولار، وهو رابع جسر يربط بين المنامة والمحرق، ومدينة الملك عبدالله الطبية، ومجمع جديد للمعارض والمؤتمرات في الصخير. ومن المتوقع أن تبدأ معظم هذه المشاريع أعمال التنفيذ مع تمويل خارجي بالرغم من أسعار النفط المنخفضة والتي كان لها تأثير ملموس وأرغمت الحكومة على اتخاذ إجراءات تقشفية. 
وكان برنامج التنمية الخليجي قد انطلق في بداية الربيع العربي في 2011، وساهم بدور هام في دفع قطاع البناء على مدى العامين الماضيين. كما شكلت الاستثمارات في القطاع العقاري أيضًا مصدرًا هامًا للأعمال في قطاع البناء. 
وحسب ما يقول التقرير الأخير الصادر عن بي إم آي عن البنية التحتية في البحرين، فإن التمويل الذي وفرته دول المنطقة للحكومة سيبقى داعمًا هامًا مشاريع البنية التحتية خلال هذا العام أيضًا. «خلال عام 2018، فإن الدعم المقدم من الحلفاء الإقليميين وثبات أسعار النفط سوف يساهمان بتحقيق نمو ملموس بنسبة 6.7 بالمائة على أساس سنوي. وبدون هذا الدعم، فإن هناك محفزات بسيطة لدفع حركة قطاع البناء مع حرص المستثمرين على توخي الحذر، وضعف الأداء الاقتصادي الذي لا يترك مجالا كبيرًا للحكومة لزيادة الإنفاق،» كما يقول التقرير. 
فعلى سبيل المثال، قامت دولة الإمارات بمنح البحرين 2.5 مليار دولار تندرج تحت برنامج التنمية الخليجي. وفي الشهر الماضي، قام وفد من صندوق أبوظبي للتنمية بزيارة المملكة لمراجعة التقدم المتحقق في المشاريع التي يتم تمويلها من قبل الصندوق. 
ومن أهم المجالات التي تركز عليها الحكومة مشاريع السكن الاجتماعي والنقل وبناء المرافق. وقد دأبت البحرين على تكريس جهودها في مواجهة مشكلة نقص الوحدات السكنية، واستهدفت بناء 65 ألف وحدة سكنية. ولتحقيق هذا الهدف الطموح، حرصت الحكومة على تشجيع مشاركة القطاع الخاص وذلك من خلال برامج السكن الاجتماعي مثل «مزايا». 
وتعد البنية التحتية للسياحة من المجالات الأخرى العامة التي استثمرت فيها حكومة البحرين أكثر من 4.9 مليار دينار (13 مليار دولار) على مدى السنوات القليلة الماضية، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تنويع الاقتصاد، كما أشارت وكالة الانباء البحرينية (بنا). وهذا أدى إلى طرح عدد من المشاريع الجديدة للفنادق والتجزئة والترفيه في البلاد. 
وفي القطاع العقاري، يتواصل العمل في عدد من المشاريع الرئيسية مثل ديار المحرق، دلمونيا، بحرين مارينا، ومشاريع تجارية وسكنية متنوعة تطورها الشركة المعروفة بن فقيه.
مشروع المطار
تم الانتهاء من ما يربو على 40 بالمائة من أعمال البناء في مشروع تحديث مطار البحرين الدولي بتكلفة 1.1 مليار دولار والذي سيشهد زيادة حجمه الحالي أربعة أضعاف بحيث يستطيع خدمة 14 مليون مسافر. ومن المتوقع استكمال المشروع الذي يموله صندوق أبوظبي للتنمية في الربع الثالث من عام 2019. 
ويشتمل برنامج تحديث المطار على صالة ركاب جديدة على مساحة 207 ألف متر مربع، والتي سوف تشهد مضاعفة عدد مكاتب إنهاء إجراءات السفر وجسور المسافرين، وزيادة منافذ التجزئة والوحدات التجارية لثلاثة أضعاف. وقد تمت ترسية العقد الرئيسي للمشروع على شركة أرابتك الإماراتية، وتاف للإنشاءات من تركيا. 
ويتواصل العمل في مزرعة الوقود وموقف السيارات متعدد الطوابق والذي سيسع لأكثر من 3500 سيارة، بينما تم استكمال أعمال بناء مجمع المرافق المركزي والذي سيقوم بتزويد المطار بالطاقة والمياه. 
ويشتمل المشروع أيضًا على فندق ترانزيت يضم 40 غرفة (فنـــدق وسبـــا)، وسيـتــــوافـــق مع معايير ليد الذهبية (الريادة في الطاقة والتصميمات البيئية).
وتشتمل المرحلة الثانية من المشروع على محطة ضمن شبكة القطار الخفيف في البحرين، حسب ما يؤكد عبدالله جناحي، الرئيس التنفيذي للتطوير والشؤون الفنية في شركة مطار البحرين.
قطاع الصناعة 
طرحت البحرين برنامجين رئيسيين للتوسع في اثنين من أكبر الشركات الصناعية في البلاد وهما شركة نفط البحرين (بابكو)، وشركة ألمنيوم البحرين (البا). 
ففي الشهر الماضي، تمت ترسية عقد بقيمة 4.2 مليار دولار لمشروع تحديث مصفاة بابكو على ائتلاف تكنيب إف إم سي، وسامسونج للهندسة، وتكنيكاس ريونداس. ومن المخطط استكمال المشروع في عام 2020 ويهدف إلى توسعة الطاقة الإنتاجية لمصفاة سترة من 267 ألف إلى 360 ألف برميل يوميًا، وتحسين منتجات البترول ذات القيمة العالية. 
من ناحية أخرى، تتواصل أعمال بناء مشروع الخط السادس في مصهر البا بعد الانتهاء من أعمال تهيئة التربة. ومن المتوقع أن يبدأ الخط الإنتاج في يناير 2019 بقيمة استثمارية تقدر بحوالي 3 مليارات دولار، لتكون البا بذلك أكبر مصهر على موقع فردي في العالم. وستساعد عملية التوسعة على تعزيز إنتاج المصهر بنحو 540 ألف طن سنويًا، ليصل إجمالي الطاقة الإنتاجية إلى 1.5 مليون طن سنويًا. 
كما تتقدم أعمال البناء في مشروع محطة استيراد الغاز الطبيعي المسال في البحرين، والمقرر أن تبدأ عملها في 2019. ويتكون المرفق الجديد المقدر إنتاجه بنحو 4.1 مليار متر مكعب سنويًا من وحدة عائمة للتخزين. ويتم تطوير هذا المشروع في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص. 
وفي إطار مشروع آخر، تسعى بعض الشركات الصناعية الكبرى مثل أرماسيل ومولر إلى بناء قاعدتهم الصناعية في البحرين. تعد أرماسيل شركة عالمية رائدة في منتجات العزل الرغوية المرنة لسوق عزل المعدات، ومزود رائد للرغوات الهندسية. وقد دشنت الشركة مصنعها في منطقة البحرين العالمية للاستثمار. ومن المخطط أن يبدأ الإنتاج هذا العام، وستقوم المجموعة من خلال شركة أرماسيل الشرق الأوسط بتصنيع مجموعة شاملة من المنتجات في البلاد، بما في ذلك المواد عالية الكثافة، ومنتجات العزل المطاطية لأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء. 
وفي منطقة البحرين العالمية للاستثمار أيضًا، سوف تقوم شركة مولر الشرق الأوسط ببناء مشروع مشترك بين شركة ممتلكات القابضة «ذراع الاستثمار للبحرين» وشركة كيان فينتشرز، المطور والمستثمر للمشاريع الصناعية في دول الخليج، مع مولر إنداستريز، الرائدة في تصنيع وتوزيع المنتجات الصناعية ومنتجات التحكم في التدفق. وسيقوم المصنع الجديد بإنتاج أنابيب نحاسية تجارية لخدمة الشركات المصنعة لأجهزة تكييف الهواء والتبريد الأصلية.
الطرق والجسور
تم الإعلان عن خطط لبناء ثاني جسر يربط بين السعودية والبحرين. ومن المتوقع أن تبلغ تكلفة بناء جسر الملك حمد 4 إلى 5 مليارات دولار. ويهدف هذا المشروع الطموح إلى تخفيف الاختناقات المرورية الحالية وسيقام وفق نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، كما تقول شركة رويترز. 
ومن المتوقع طرح طلبات التأهل المسبق في الربع الثاني من هذا العام. وسيشتمل على طريق جديد يتكون من أربعة مسارات بمحاذاة الطريق الحالي، إضافة إلى خط قطار بامتداد 70 كلم يربط محطة المسافرين في سلماباد بمرافق الشحن في ميناء خليفة بن سلمان في البحرين إلى شبكة قطار السعودية. 
وسيتم تنفيذ مشروع القطار وفق نموذج للتصميم والبناء والتحويل أو التصميم والبناء والصيانة والتحويل، كما أضاف التقرير. ومن المتوقع أن يستخدم ثمانية مليون مسافر هذه الوصلة سنويًا بحلول عام 2050، إضافة إلى 600 ألف حاوية و13 مليون طن من الشحنات السائبة والتي سيتم نقلها عبر هذه الشبكة. 
كما من المتوقع أن يبدأ العمل هذا العام في الجسر الرابع بين المنامة والمحرق والذي سيربط المحرق بمشروع خليج البحرين. تقدر تكلفة المشروع بحوالي 100 مليون دينار (265 مليون دولار)، ويعد جزءًا من مشروع الطريق الدائري للمحرق والذي تم استكمال 65 بالمائة من مرحلته الثانية. يتم تمويل المشروع من خلال صندوق التنمية الخليجي. 
وتستعد البحرين أيضًا لبناء جسر رئيسي يربط بين المنامة ومدينة عيسى، وبين شارع الشيخ خليفة بن سلمان وشارع الشيخ عيسى بن سلمان. ومن المقرر استكمال التصميمات في نهاية هذا العام، كما يقول تقرير وكالة الأنباء البحرينية. 
ويتقدم العمل في مشروع تقاطع البا-النويدرات البالغة تكلفته 137.38 مليون دولار، ويتضمن تحويل دوار البا الحالي إلى تقاطع على ثلاثة مستويات. ويتولى الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية تمويل المشروع بالكامل في إطار برنامج التنمية الخليجي.
قطاع الإسكان 
تقوم وزارة الإسكان بتطوير خمسة مشاريع سكنية هي المدينة الشمالية، وشرق سترة، وشرق مدينة الحد، والمدينة الجنوبية، وإسكان الرملي، وتشتمل على 40 ألف وحدة سكنية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم بناء 25 ألف وحدة سكنية وفق برنامج عمل الحكومة. 
ويتم تنفيذ العمل في مشروع المدينة الشمالية على مرحلتين، بما في ذلك بناء 2694 وحدة سكنية، وأعمال البنية التحتية للمدينة. 
كما وصلت أعمال الدفان في مشروع شرق سترة السكني الممتد على 800 هكتار إلى المراحل النهائية. وفور استكمال المشروع، سوف يوفر 4500 وحدة سكنية بقيمة تبلغ حوالي 245 مليون دولار.
قطاع العقارات
من بين المشاريع الهامة الجاري تنفيذها في البحرين، يبرز مشروع ديار المحرق الذي حقق تقدمًا ملموسًا على مدى العام الماضي. 
ومن أبرز الإنجازات تطوير مراسي البحرين، المشروع الحضري المتميز بين شركة إيجل هيلز البحرين- المشروع المشترك بين شركة إيجل هيلز أبوظبي، وديار المحرق. 
وفي شهر نوفمبر، قام المطور بتدشين أحدث المكونات السكنية للمشروع مراسي بوليفارد والذي يضم 240 شقة. وقد تم منح عقد أعمال البناء الرئيسية إلى شركة الكوهجي للمقاولات. وكانت شركة إيجل هيلز البحرين قد دشنت في وقت سابق مشروع مراسي شورز ريزيدنسز مع شركة داداباي للبناء والمتوقع استكماله في الربع الثالث من عام 2019. 
كما كشفت إيجل هيلز البحرين عن خطط لمشروع العنوان ريزيدنسز مراسي البحرين والذي يشتمل على أول فندق العنوان خارج الإمارات، وشقق العنوان الفندقية وتشتمل على إجمالي 155 شقة فندقية. 
بالإضافة إلى ذلك، سوف يشتمل مشروع مراسي البحرين على مجمع عصري جديد على مساحة 180 ألف متر مربع وهو مراسي جاليريا. 
من ناحية أخرى، يقع مشروع دلمونيا قبالة المحرق على الجانب الشمالي الشرقي، وهو مشروع جزيرة للصحة والرفاهية، حيث بدأ عدد من المطورين أعمال البناء في الموقع. ومن بين تلك الشركات شركة تطوير مجمع دلمونيا والتي بدأت في وضع تصور لمجمع للعائلات على مساحة 26754 متر مربع يقع في قلب الجزيرة. ويعد مول دلمونيا وجهة التسوق الأولى من نوعها في المملكة، وسوف يضم أكثر من 200 وحدة تجزئة، إلى جانب أول حلقة للتزلج في الداخل في البحرين. من المخطط استكمال المشروع في أكتوبر 2019. 
وقد بدأت شركة نسيج في وضع أساسات مشروع قنال ?يو، وهو مشروع سكني وتجزئة متعدد الاستخدامات يشتمل على أربعة أبراج سكنية مع منصة على مستويين تضم منافذ للمأكولات والمشروبات وتقع على مساحة 13068 متر مربع. تقع الوحدات السكنية لمشروع قنال ?يو بين الحدائق الواسعة بالقرب من الممشى الموازي للقنال. 
ومن بين المشاريع الهامة الأخرى مشروع الأفنيوز، المجمع التجاري والترفيهي الأول من نوعه في البحرين والذي يقع على الواجهة البحرية بامتداد 1.5 كلم في قلب العاصمة المنامة، والذي سيشهد تطوير المرحلة الثانية بعد افتتاحه مؤخرًا. 
تم تصميم المجمع على غرار الأفنيوز في الكويت، وتشتمل المرحلة الأولى من المشروع على 130 وحدة تجزئة، ومساحة قابلة للتأجير تبلغ حوالي 40 ألف متر مربع، نصفها مخصص للمطاعم والمقاهي التي تطل جميعها على خليج البحرين. 
ومن المرجح استكمال المرحلة الثانية في 2020. وفي هذه المرحلة سيتم تطوير الجانب الغربي من المشروع وسوف يشتمل على مساحة إضافية للتأجير تبلغ 30 ألف متر مربع وتتكون من وحدات تجزئة بطابع السوق. ويشتمل نطاق العمل في هذه المرحلة على بناء فندق وريزيدنسز هيلتون خليج البحرين بتكلفة 66 مليون دولار و210 غرفة ويمكن الوصول منه مباشرة إلى المجمع. 
ويعد بحرين مارينا مشروعًا هامًا آخر يقع في البحرين، وهو مشروع متعدد الاستخدامات يشتمل على مرافق سكنية وترفيهية ومرسى. 
يستهدف المشروع استكمال المرحلة الأولى في 2020، وسوف يشتمل على فندق خمس نجوم، وشقق فندقية للتملك الحر، وفيلات على الواجهة البحريه إلى جانب منطقة للتسوق، ومركز ترفيهي عائلي متكامل، ومساحة ترفيهية على الواجهة البحرية. كما سيتم بناء نادي لليخت مع المرسى وذلك لاستقبال عدد كبير من القوارب ذات الأحجام المختلفة. من المتوقع بدء أعمال وضع الأساسات في المشروع قريبًا. وستكون شركة الحسنين للمقاولات هي المسؤولة عن الأعمال البحرية. 
ومن بين المشاريع الأخرى الهامة مشروع الواجهة البحرية «حسابي»، ومشروع بوابة الاستثمار-البحرين من شركة منارة للتطوير. يعد حسابي مشروعًا متعدد الاستخدامات، يشتمل على فيلات سكنية من ثلاث وأربع غرف نوم، مع رصيف مرسى خاص لكل فيلا، فضلا عن مطاعم ومقاه مطلة على البحر، ومرافق للشاطئ، ومبانٍ سكنية. أما مشروع بوابة الاستثمار-البحرين فيقع على مساحة 600 ألف متر مربع في الحد، ومن المقرر تسليم المرحلة الثانية هذا العام. 
هذا وجاري العمل في مشروع برج سكني أيقوني هو برج التجارية والذي يتمتع بموقع استراتيجي متميز في مواجهة جسر الملك حمد.
مشاريع أخرى هامة
مركز المعارض: من المتوقع طرح مناقصات مشروع مركز جديد للمؤتمرات والمعارض في الربع الأول من هذا العام، على أن يتم بناؤه بالقرب من حلبة البحرين الدولية على مساحة 308 ألف متر مربع في الصخير. سوف تبلغ مساحة البناء 149 ألف متر مربع، وسيضم 10 قاعات للمعارض. وقد تم تعيين شركة تيلكه، وهي شركة هندسية ومعمارية عالمية يقع مقرها في ألمانيا لتقديم الخدمات الاستثمارية للمشروع. 
المدينة الطبية: يجري تنفيذ أعمال البنية التحتية لمشروع مدينة الملك عبدالله الطبية لوزارة الأشغال وشؤون البلديات، والتخطيط العمراني بتكلفة مليار دولار. ويتم تمويل هذا المشروع الضخم من خلال منحه قدمها عاهل المملكة العربية السعودية الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رحمه الله على قطعة أرض تبلغ مساحتها مليون متر مربع مقدمة من صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين وتقع في درة البحرين شمال المملكة.




المزيد من الأخبار



مواضيع ذات صلة